المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات فرع القرويين

تحية اليك اخي الزائر الى منتدى المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات فرع فاس القرويين المرجو منك ان تقوم بتسجيل نفسك حتى تستفيد من خدماتنا و شكرا لك

المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات فرع القرويين فاس


    الأمانة

    شاطر
    avatar
    kaid radouan
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 32
    نقاط : 76
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    الأمانة

    مُساهمة  kaid radouan في الخميس ديسمبر 31, 2009 2:16 pm


    حرص الإسلام على أن يقدم للإنسانية من مكارم الأخلاق أسماها ومن السلوكيات القويمة أكملها لأن المؤمن يجب عليه أن يتحلى بالصفات الحميدة وأن يبتعد عن الصفات القبيحة وأمراض الجاهلية. وها هو ديننا الحنيف يوجهنا إلى صفة مثالية ، إلى كرم من مكارم الأخلاق إلى معاملة لا تستقيم حياة كريمة بدونها إنها الأمانة، روح المثالية، روح المعاملة، روح المسؤولية وقلبها النابض، بها يسمو المؤمن إلى مستوى المهام العظمى وفي طليعتها عبادة الله تعالى، ومعاملة الناس بالحسنى،والله سبحانه وتعالى أمرنا في كتابه العزيز بالحرص على الأمانة والوفاء بها فقال: إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها. وقد نهانا كذلك عن الخيانة في آية أخرى حيث قال: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون. وأكبر الخيانات خيانة الله تعالى وتتجلى في ترك أوامره وفعل نواهيه، فالله تعالى أمرك بالصلاة والزكاة والصوم وغير ذلك، فإذا كانت الصلاة عماد الدين وكانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، وإذا كانت الزكاة ركن من أركان الإسلام وسببا لإباحة دم تاركها، وإذا كان الصوم هو لله وهو يجزي به ففي نظرك إذا تركت هذه الأمور من تكون...إن الذي يؤدي أوامر الله أحسن الأداء وكما ينبغي له كان من الحافظين الأمانات وإذا لم تؤدها أحسن الأداء أو لم تؤدها بالكلية كان من الخائنين والكذابين والمنافقين، لأن الإسلام الحنيف اعتبر عدم الوفاء بالأمانة خيانة، فالخائن كذاب مفتر، يعرف الحقيقة لكنه يصد عنها، ومنافق لأنه اؤتمن فخان، قال عليه السلام: آية المنافق ثلات: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان.
    avatar
    kaid radouan
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 32
    نقاط : 76
    تاريخ التسجيل : 15/11/2009

    تتمة الأمانة

    مُساهمة  kaid radouan في الأحد يناير 03, 2010 12:17 pm

    وقال ابن عمر: خلق الله تعالى نوع الإنسان وقال هذه الأمانة خبأتها عندك فاحفظها إلا بحقها. واعلم أن الإنسان مؤتمن في كل أعضائه، فأمانة اللسان أن لا يستعمله في كذب أو شتم أو غيبة أو نميمة، وأمانة العين ألا ينظر إلى محرم، وأمانة اليد ألا يبطش بها ولا يسرق بها، وهكذا في سائر الأعضاء. كل هذه أمانات مع الله تعالى، أما الأمانة مع الناس فهي كل ما يوكل إليه حفظه وصيانته ورعايته مادا كان أو معنويا ملا أو حاجة أو عمال أو سرا أو جارحة من الجوارح ، والرسول الكريم أفضل قدوة وهو أول من حظي بلقب بالصادق الأمين، فقد جاء في السير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحفظ الأمانات رغم تواجده في مجتمع الجاهلية الجهلاء حيث سادت الخيانة والظلم والفساد، فقد كان يمسك الأمانة يحتفظ بها بل يحرص عليها أشد الحرص، والأغرب من ذلك أن الكفار بعد البعثة كانوا لا يثقون بوضع أغراضهم إلا عند الحبيب المصطفى، مع العلم أنهم عادوه وآدوه ولم يؤمنوا به، وهو مع كل ذلك لم يخلف معهم عهدا ولم يخن أمانة، كيف يخونها وهو الذي قال: أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك.وبهذا الخلق كان أهلا للتشريف الذي خصه به القرآن الكريم قال الله تعالى وإنك لعلى خلق عظيم اللهم وفقنا آمين والحمد الله رب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 5:47 am